فما أَدْري أَجُبْنًا كان دَهْري أَمِ الكُوسَى إِذا جَدَّ الغَرِيمُ ؟ أَراد الكَيْسَ بناه على فُعْلى فصارت الياء واوًا كما قالوا طُوبى من الطِّيب وفي اغتسال المرأَة مع الرجل إِذا كانت كَيِّسَة أَراد به حسن الأَدب في استعمال الماء مع الرجل وفي الحديث وكان كَيْسَ الفعل أي حَسَنَه والكَيْسُ في الأُمور يجري مَجْرى الرِّفق فيها والكُوسى الكَيْسُ عن السِّيرافي أَدخلوا الواو على الياء كما أَدخلوا الياء كثيرًا على الواو وإِن كان إِدخال الياء على الواو أَكثر لخفة الياء ورجل مُكَيَّس كَيْسٌ قال رافع بن هُرَيْمٍ فهَلاَّ غَيْرَ عَمِّكُمُ ظَلَمْتُمْ إِذا ما كنتُمُ مُتَظَلِّمِينا ؟ عَفاريتًا عليِّ وأَكل مالي وجُبْنًا عن رِجالٍ آخَرينا فلو كنتم لمُكْيِسَةٍ أَكاسَتْ وكَيْسُ الأُم يُعْرَف في البَنِينا ولكن أُمُّكُمْ حَمُقَتْ فَجِئتُمْ غِثاثًا ما نَرَى فيكم سَمِينا أَي أَوْجَب لأَن يكون البَنُون أَكْياسًا وامرأَة مكْياسٌ تَلِدَ الأَكْياسَ وأَكْيَسَ الرجل وأَكاسَ إِذا وُلِدَ له أَولاد أَكياسٌ والتَّكَيُّسُ التظرُّف وتَكَيَّسَ الرجل أَظهر الكَيْسَ والكِيسى نعت المرأَة الكَيِّسَة وهو تأْنيث الأَكْيَسِ وكذلك الكوسى وقد كاس الولد يَكِيسُ كَيْسًا وكِياسَةً وفي الحديث عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم الكَيِّس من دان نَفسَه وعَمِل لما بعد الموْت أَي العاقل وفي الحديث أَيُّ المؤمنين أَكْيَسُ أَي أَعقل أَبو العباس الكَيِّسُ العاقل والكَيْسُ خلاف الحمق والكَيس العقل يقال كاسَ يَكِيسُ كَيْسًا وزيدُ بن الكَيْس النَّمَريّ النَّسَّابة والكَيِّسُ اسم رجل وكذلك كَيْسان وكَيْسان أَيضًا اسمٌ للغَدْرِ عن ابن الأَعرابي وأَنشد لضمرة بن ضمرة بن جابر بن قَطن إِذا كنت في سَعْدٍ وأُمُّك منهمُ غَريبًا فلا يَغْرُرْك خالُك من سَعْدِ إِذا ما دَعَوْا كَيسان كانت كُهولُهم إِلى الغَدْرِ أَسْعَى من شَبابهمِ المُرْدِ وذكر ابن دُرَيْدٍ أَن هذا للنَّمِر بن تَوْلَب في بني سعد وهم أَخوالُه وقال ابن الأَعرابي الغَدْرُ يكنى أَبا كَيْسان وقال كراع هي طائية قال وكل هذا من الكَيْس والرجل كَيِّس مُكَيَّس أَي ظريف قال أَما تَراني كَيَّسًا مُكَيِّسا بَنَيْتُ بَعْدَ نافِع مُخَيَّسا ؟ المُكَيَّس المعروف بالكَيْس والكَيْس الجِماع وفي حديث النبي صلى اللَّه عليه وسلم فإِذا قَدِمْتم على أَهاليكم فالكَيْسَ الكَيْسَ أَي جامعوهنَّ طَلبًا للولد أَراد الجِماع فجعل طلب الولد عَقْلًا والكَيْسُ طلب الولد ابن بُزُرج أَكاسَ الرجلُ الرجلَ إِذا أَخذ بناصِيَته وأَكاسَتِ المرأَة إِذا جاءتْ بولد كَيِّس فهي مُكِيسَة ويقال كايَستُ فلانًا فكِسْتُه أَكِيسُه كَيْسًا أَي غلبته بالكَيْس وكنتُ أَكْيَس منه وفي حديث جابر أَن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال له أَتراني إِنما كِسْتُك لآخُذَ جَمَلك أَي غلبتك بالكَيْس وهو يُكايسُه في البيع والكِيس من الأَوعية وِعاءُ معروف يكون للدراهم والدنانير والدُّرِّ والياقُوتِ قال إِنما الذَّلْفاءُ ياقُوتَةٌ أُخْرجَتْ من كِيس دُهْقانِ والجمع كِيَسَة وفي الحديث هذا من كِيس أَبي هريرة أَي مما عنده من العلم المقتنى في قلبه كما يُقْتَنى المال في الكِيس ورواه بعضهم بفتح الكاف أَي من فِقْهِه وفِطْنته لا من روايته والكَيْسانِيَّة جُلود حمر ليست بقرظِيَّة والكَيْسانِيَّة صِنْف من الرَّوافِض أَصحاب المُختار بن أَبي عُبيد يقال لَقَبُه كان كَيْسان ويقال لما يكون فيه الولد المَشِيمَة والكِيسُ شُبِّه بالكيس الذي تحرز فيه النفقة
( كيش ) ابن بزرج ثوبٌ أَكْياشٌ وجُبَّة أَسنادٌ وثوبُ أَفْوافٍ قال الأَكْياشُ من بُرودِ اليمن ( كيص ) كاصَ عن الأَمر يَكِيصُ كَيْصًا وكَيَصانًا وكُيوصًا كَعَّ وكاصَ عنده من الطعام ما شاءَ أَكلَ وكاصَ طعامَه كَيْصًا أَكلَه وحده ابن الأَعرابي الكَيْصُ البُخْلُ التامّ ورجل كِيصَى وكِيصٌ الأَخيرة عن ابن الأَعرابي متفردٌ بطعامه لا يُؤَاكِلُ أَحدًا والكِيصُ اللئيمُ الشحيح والقولان متقاربان قال أَبو علي والكِيصُ الأَشِرُ وقول النمر بن تولب رأَتْ رجُلًا كِيصًا يُلَفِّفُ وَطْبَه فيأْتي به البادِينَ وهو مُزَمَّل قال ابن سيده يحتمل أَن تكون أَلف كِيصا فيه للإِلحاق ويحتمل أَن تكون التي هي عوض من التنوين في النصب قال ابن بري قال أَبو علي يجوز أَن يكون قوله رأَت رجلًا كيصا الأَلف فيه أَلف النصب لا أَلف الإِلحاق والذي ذكره