فهرس الكتاب

الصفحة 3970 من 4978

ثعلب في أَماليه الكِيصُ اللئيم وأَنشد بيت النمر بن تولب أَيضًا قال وهذا يدل على أَن الأَلف في كيصا بدَلٌ من التنوين إِذا وقَفْتَ كما ذكر أَبو علي ورجل كَيْصٌ بفتح الكاف ينزل وحده عن كراع الليث الكِيصُ من الرجال القصيرُ التارّ التهذيب عن أَبي العباس رجل كِيصىً يا هذا بالتنوين ينزل وحده ويأْكل وحده

( كيع ) كاعَ يَكِيعُ ويَكاعُ الأَخيرة عن يعقوب كَيْعًا وكَيْعُوعةً فهو كائِعٌ وكاعٍ على القلب جَبُنَ قال حتى اسْتَفَأْنا نِساءَ الحَيِّ ضاحِيةً وأَصْبَحَ المَرْءُ عَمْرٌو مُثْبَتًا كاعِي وفي الحديث ما زالَتْ قريش كاعةً حتى مات أَبو طالب الكاعةُ جمع كائِعٍ وهو الجَبانُ كبائِعٍ وباعةٍ وقد كاع يَكِيعُ ويروى بالتشديد أَراد أَنهم كانوا يجبنون عن أَذى النبي صلى الله عليه وسلم في حياته فلما مات اجترؤوا عليه ( كيف ) كيَّفَ الأَدِيم قَطَّعه والكِيفةُ القِطْعة منه كلاهما عن اللحياني ويقال للخِرْقة التي يُرْقَع بها ذَيْل القميص القُدَّامُ كِيفة والذي يرقع بها ذيل القميص الخَلفُ حيفةٌ وكيْفَ اسم معناه الاستفهام قال اللحياني هي مؤنثة وإن ذكِّرت جاز فأَما قولهم كَيَّف الشيءَ فكلام مولّد الأَزهري كيفَ حرف أَداة ونصْبُ الفاء فرارًا به من الياء الساكنة فيها لئلا يلتقي ساكنان وقال الزجاج في قول اللّه تعالى كيف تكفرون باللّه وكنتم أَمواتًا ( الآية ) تأَويل كيف استفهام في معنى التعجب وهذا التعجب إنما هو للخلق والمؤمنين أَي اعجَبوا من هؤلاء كيف يكفرون وقد ثبتت حجة اللّه عليهم وقال في مصدر كيف الكَيْفِيَّة الجوهري كيف اسم مبهم غير متمكن وإنما حرك آخره لالتقاء الساكنين وبني على الفتح دون الكسر لمكان الياء وهو للاستفهام عن الأَحوال وقد يقع بمعنى التعجب وإذا ضممت إليه ما صح أَن يجازي به تقول كَيْفَما تَفْعَلْ أَفْعَلْ قال ابن بري في هذا المكان لا يجازى بكيفَ ولا بكيفما عند البصريين ومن الكوفيين من يُجازي بكيفما

( كيك ) ابن سيده الكَيْكَة البيضة وجمعها كَياكي وقال الفراء أَصلها كَيْكِيَةٌ مثل اللَّيْلَةِ أَصلها لَيْلِيَة ولذلك جُمِعتا كَياكِيَ ولَيالِيَ ابن شميل الكَيْكاء والكَوْكى هما السَّرَطانُ أَي من لا خير فيه من الرجال

( كيل ) الكَيْلُ المِكْيال غيره الكَيْل كَيْل البُرِّ ونحوه وهو مصدر كالَ الطعامَ ونحوه يَكِيلُ كَيْلًا ومَكالًا ومَكِيلًا أَيضًا وهو شاذ لأَن المصدر من فَعَل يَفْعِل مَفْعِل بكسر العين يقال ما في برك مَكالٌ وقد قيل مَكِيل عن الأَخفش قال ابن بري هكذا قال الجوهري وصوابه مَفْعَل بفتح العين وكِيلُ الطعامُ على ما لم يسم فاعله وإِن شئت ضممت الكاف والطعامُ مَكِيلٌ ومَكْيُول مثل مَخِيط ومَخْيوط ومنهم من يقول كُولَ الطعامُ وبُوعَ واصْطُودَ الصَّيْدُ واسْتُوقَ مالُه بقلب الياء واوًا حين ضم ما قبلها لأَن الياء الساكنة لا تكون بعد حرف مضموم واكْتالَه وكالَه طعامًا وكالَه له قال سيبويه اكْتَل يكون على الاتحاد وعلى المُطاوَعة وقوله تعالى الذين إِذا اكْتالوا على الناس يَسْتَوْفُون أَي اكْتالوا منهم لأَنفسهم قال ثعلب معناه من الناس والاسم الكِيلَةُ بالكسر مثل الجِلْسة والرِّكْبة واكْتَلْت من فلان واكْتَلْت عليه وكِلْت فُلانًا طعامًا أَي كِلْتُ له قال الله تعالى وإِذا كالُوهمْ أَو وَزَنُوهم أَي كالُوا لهم وفي المثل أَحَشَفًا وسُوء كِيلة ؟ أَي أَتَجْمَعُ عليَّ أَن يكون المَكِيل حَشَفًا وأَن يكون الكَيل مُطَفَّفًا وقال اللحياني حَشَف وسوء كِيلةٍ وكَيْلٍ ومَكِيلةٍ وبُرٌّ مَكِيلٌ ويجوز في القياس مَكْيول ولغة بني أَسد مَكُول ولغة رديئة مُكالٌ قال الأَزهري أَما مُكالٌ فمن لغات الحَضَرِيِّين قال وما أَراها عربية محضة وأَما مَكُول فهي لغة رديئة واللغة الفصيحة مَكِيل ثم يليها في الجودة مَكْيول الليث المِكْيال ما يُكالُ به حديدًا كان أَو خشبًا واكْتَلْتُ عليه أَخذت منه يقال كال المعطي واكْتال الآخِذ والكَيْلُ والمِكْيَلُ والمِكْيال والمِكْيَلةُ ما كِيلَ به الأَخيرة نادرة ورجل كَيَّال من الكَيْل حكاه سيبويه في الإِمالة فإِما أَن يكون على التكثير لأَن فِعْله معروف وإِما يُفَرّ إِلى النسَب إِذا عُدِم الفعل وقوله أَنشده ابن الأَعرابي حين تكالُ النِّيبُ في القَفِيزِ فسره فقال أَراد حين تَغْزُر فيُكال لَبَنُها كَيْلًا فهذه الناقة أَغزرهنَّ وكال الدراهمَ والدنانير وزنها عن ابن الأَعرابي خاصة وأَنشد لشاعر جعل الكَيْل وَزْنًا قارُروة ذات مِسْك عند ذي لَطَفٍ من الدَّنانيرِ كالُوها بمِثْقال فإِما أَن يكون هذا وَضْعًا وإِما أَن يكون على النسب لأَن الكَيْل والوزن سواء في معرِفة المَقادير ويقال كِلْ هذه الدراهمَ يريدون زِنْ وقال مُرَّة كُلُّ ما وزن فقد كِيلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت