فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 4978

والتَّبَانةُ الطَّبانةُ والفِطْنة والذَّكاءُ وتَبِنَ له تَبَنًا وتَبانةً وتَبانِيَةً طَبِنَ وقيل التَّبَانةُ في الشر والطَّبَانةُ في الخير وفي حديث سالم بن عبد الله قال كنا نقول في الحامل المتوفَّى عنها زوجُها إنه يُنْفَقُ عليها من جميع المال حتى تَبَّنْتُم ما تَبَّنْتُم قال عبد الله أُراها خَلَّطْتُم وقال أَبو عبيدة هو من التَّبانة والطَّبانةِ ومعناهما شدَّةُ الفِطْنةِ ودِقَّةُ النظر ومعنى قول سالم تَبَّنْتُمْ أَي أَدْقَقْتُمْ النظر فقُلْتُم إنه يُنْفَقُ عليها من نصيبها وقال الليث طَبِنَ له بالطاء في الشرِّ وتَبِنَ له في الخير فجعَل الطَّبانة في الخَديعةِ والاغْتِيال والتَّبانةَ في الخير قال أَبو منصور هما عند الأَئمة واحدٌ والعرب تُبْدِلُ الطاءَ تاءً لقُرْب مَخرَجِهما قالوا مَتَّ ومَطَّ إذا مَدَّ وطَرَّ وتَرَّ إذا سقط ومثله كثير في الكلام وقال ابن شميل التَّبَنُ إنما هو اللُّؤْمُ والدِّقَّة والطَّبَنُ العِلْمُ بالأُمور والدَّهاءُ والفِطنة قال أَبو منصور وهذا ضدُّ الأَول وروي عن الهوازني أَنه قال اللهم اشْغَلْ عنا أَتبانَ الشعراء قال وهو فِطْنَتهم لما لا يُفطَنُ له الجوهري وتَبِنَ الرجلُ بالكسر يَتْبَنُ تَبَنًا بالتحريك أَي صارَ فَطِنًا فهو تَبِنٌ أَي فَطِنٌ دقيقُ النظر في الأُمور وقد تَبَّنَ تَتْبينًا إذا أَدَقَّ النظرَ قال أَبو عبيد وفي الحديث أَن الرجلَ لَيَتكلَّم بالكلمةِ يُتَبِّنُ فيها يَهْوِي بها في النار قال أَبو عبيد هو عندي إِغْماضُ الكلام وتَدقيقُه في الجدلِ والخصومات في الدِّين ومنه حديث مُعاذٍ إياكم ومُغَمَّضاتِ

( * قوله « ومغمضات » هكذا ضبط في بعض نسخ النهاية وفي بعض آخر كمؤمنات وعليه القاموس وشرحه ) الأُمور ورجل تَبِنٌ بَطِنٌ دقيقُ النظر في الأُمور فَطِنٌ كالطَّبِن وزعم يعقوب أَن التاء بدل قال ابن بري قال أَبو سعيد السيرافي تَبِنَ الرجلُ انْتفخ بَطْنُه ذكَره عند قول سيبويه وبَطِنَ بَطَنًا فهو بَطِنٌ وتَبِنَ تَبَنًا فهو تَبِنٌ فقرَنَ تَبِنَ ببَطِنَ قال وقد يجوز أَن يريد سيبويه بتَبِنَ

( * قوله « وقد يجوز أن يريد سيبويه بتبن إلخ » هكذا فيما بأيدينا من النسخ امتَلأَ بطنُه لأَنه ذكره بعده وبَطِنَ بَطَنًا وهذا لا يكون إلا الفطنة قال والتَّبِنُ الذي يَعْبَثُ بيدِه في كل شيء وقوله في حديث عمر ابن عبد العزيز إنه كان يَلْبَسُ رداءً مُتَبَّنًا بالزَّعْفَرانِ أَي يُشْبه لونه لونَ التَِّبْنِ والتُّبَّان بالضم والتشديد سَراويلُ صغيرٌ مقدارُ شبْر يستر العورة المغلَّظة فقط يكون للملاَّحينَ وفي حديث عمّار أَنه صلى في تُبّانٍ فقال إني مَمْثونٌ أَي يشتكي مَثانَتَه وقيل التُّبّانُ شِبْهُ السَّراويلِ الصغير وفي حديث عمر صلى رجل في تُبّانٍ وقميص تذكَِّره العرب والجمع التَّبابِين وتُبْنَى موضع قال كثيِّر عزة عَفا رابغٌ من أََهلِه فالظَّواهِرُ فأَكنافُ تُبْنَى قد عَفَتْ فالأَصافِرُ

( تبه ) ا لتابُوه لغة في التابوت أَنصاريّة قال ابن جني وقد قرئ بها قال وأُراهم غَلِطوا بالتاء الأَصلية فإِنه سُمِعَ بعضُهم يقول قَعَدْنا على الفُراه يريدون على الفرات

( تبا ) ابن الأَعرابي تَبَا إذا غَزَا وغنم وسَبَى

( تتل ) ابن بري قال التُّتْلة القُنْفُذة

( تتا ) تَتْوا الفُسَيْلَة

( * قوله « تتوا الفسيلة » هو هكذا في الأصل بصيغة التصغير والذي في القاموس تتوا القلنسوة وصوب شارحه ما في اللسان )

ذُؤَبَتاها ومنه قول الغلام الناشد للعنز وكأَنَّ زَنَمَتَيْها تَتْوا فُسَيْلة والله أَعلم

( تثر ) ابن الأَعرابي التَّواثِيرُ الجَلاَوِزَةُ

( تثا ) ابن بري التَّثاةُ واحدة التَّثا وهي قشور التَّمْر

( تجب ) التِّجابُ من حجارة الفِضَّة ما أُذيب مَرَّةً وقد بَقِيتْ فيه فِضَّةٌ القِطْعَةُ منه تِجابةٌ ابن الأَعرابي التِّجْبابُ الخَطُّ مِن الفِضَّةِ يكون في حَجَر المَعْدِن وتَجُوبُ قبِيلةٌ مِن قَبائِل اليَمَنِ

( تجج ) تَج تَج دعاءُ الدجاجة

( تجر ) تَجَرَ يَتْجُرُ تَجْرًا وتِجَارَةً باع وشرى وكذلك اتَّجَرَ وهو افْتَعَل وقد غلب على الخَمَّار قال الأَعشى ولَقَدْ شَهِدْتُ التَّاجِرَ آلْ أُمَّانَ مَوْرُودًا شَرَابُهْ وفي الحديث مَنْ يَتَّجِرُ على هذا فيصلي معه قال ابن الأَثير هكذا يرويه بعضهم وهو يفتعل من التجارة لأَنه يشتري بعمله الثواب ولا يكون من الأَجر على هذه الرواية لأَن الهمزة لا تدغم في التاء وإِنما يقال فيه يأْتَجِرُ الجوهري والعرب تسمي بائع الخمر تاجرًا قال الأَسود بن يَعْفُرَ ولَقَدْ أَروحُ على التِّجَارِ مُرَجَّلًا مَذِلًا بِمالي لَيِّنًا أَجْيادي أَي مائلًا عُنُقي من السُّكْرِ ورجلٌ تاجِرٌ والجمع تِجارٌ بالكسر والتخفيف وتُجَّارٌ وتَجْرٌ مثل صاحب وصَحْبٍ فأَما قوله إِذ ذُقْتَ فاها قلتَ طَعمُ مُدامَةٍ مُعَتَّقَةٍ مما يجيء به التُّجُرْ فقد يكون جمع تِجَارٍ على أَن سيبويه لا يَطْرُدُ جمع الجمع ونظيره عند بعضهم قراءة من قرأَ فَرُهُنٌ مقبوضة قال هو جمع رهانٍ الذي هو جَمْعُ رَهْنٍ وحمله أَبو عليُّ على أَنه جمع رَهْن كَسَحْل وسُحُلٍ وإِنما ذلك لما ذهب إِليه سيبويه من التحجير على جمع الجمع إِلا فيما لا بدّ منه وقد يجوز أَن يكون التُّجُرُ في البيت من باب أَنا ابنُ ماويَّةَ إِذْ جَدَّ النَّقُرْ على نقل الحركة وقد يجوز أَن يكون التُّجُرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت