فهرس الكتاب

الصفحة 4325 من 4978

المتاع أَو أَنبذه إِليك فقد وجب البيع بكذا وكذا وقال اللحياني المنابذة أَن ترمي إِليه بالثوب ويرمي إِليك بمثله والمنابذة أَيضًا أَن يرمي إِليك بحصاة عنه أَيضًا وفي الحديث أَن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المنابذة أَن يقول الرجل لصاحبه انبذ إِليّ الثوب أَو غيره من المتاع أَو أَنبذه إِليك وقد وجب البيع بكذا وكذا قال ويقال إِنما هي أَن تقول إِذا نبذت الحصاة إِليك فقد وجب البيع ومما يحققه الحديث الآخر أَنه نهى عن بيع الحصاة فيكون البيع معاطاة من غير عقد ولا يصح ونبيذة البئر نَبِيثَتُها وزعم يعقوب أَن الذال بدل من الثاءِ والنَّبْذ الشيء القليل والجمع أَنباذ ويقال في هذا العِذْق نَبْذٌ قليل من الرُّطَب ووخْرٌ قليل وهو أَن يُرْطب في الخطيئة

( * قوله « أن يرطب في الخطيئة » أَي أن يقع ارطابه أي العذق في الجماعة القائمة من شماريخه أَو بلحه فإن الخطيئة القليل من كل شيء ) بعد الخطيئة ويقال ذهب ماله وبقي نَبْذٌ منه ونُبْذَةٌ أَي شيء يسير وبأَرض كذا نَبْذٌ من مال من كلإٍ وفي رأْسه نَبْذٌ من شَيْب وأَصاب الأَرض نَبْذٌ من مطر أَي شيء يسير وفي حديث أَنس إِنما كان البياض في عنفقته وفي الرأْس نَبْذٌ أَي يسير من شيب يعني به النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث أُمّ عطيَّة نُبْذَةُ قُسْطٍ وأَظفارٍ أَي قِطْعَةٌ منه ورأَيت في العِذْقِ نَبْذًا من خُضْرَة وفي اللحية نَبْذًا من شيب أَي قليلًا وكذلك القليل من الناس والكلإِ والمِنْبَذَةُ الوِسادَةُ المُتَّكَأُ عليها هذه عن اللحياني وفي حديث عديّ بن حاتم أَن النبي صلى الله عليه وسلم أَمر له لما أَتاه بِمِنْبَذَةٍ وقال إِذا أَتاكم كريم قوم فأَكرموه وسميت الوِسادَةُ مِنْبَذَةً لأَنها تُنْبَذُ بالأَرض أَي تطرح للجلوس عليها ومنه الحديث فأَمر بالسَّتْرِ أَنْ يُقْطَعَ ويُجْعَلَ له منه وسادتان منبوذتان ونَبَذَ العِرْقُ يَنْبِذُ نَبْذًا ضرب لغة في نبض وفي الصحاح يَنْبِذُ نَبَذانًا لغة في نبض والله أَعلم ( نبر ) النَّبْرُ بالكلامِ الهَمْز قال وكلُّ شيء رفع شيئًا فقد نَبَرَه والنبْرُ مصدر نَبَرَ الحَرْفَ يَنْبِرُه نَبْرًا هَمَزَه وفي الحديث قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا نَبيءَ الله فقال لا تَنْبِر باسمي أَي لا تَهْمِزْ وفي رواية فقال إِنَّا معْشَرَ قريش لا نَنْبِرُ والنبْرُ هَمْزُ الحرْفِ ولم تكن قريش تَهْمِزُ في كلامها ولما حج المهدي قدّم الكسائي يصلي بالمدينة فهمز فأَنكر أَهل المدينة عليه وقالوا تنبرُ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن والمَنْبور المهموز والنبْرَةُ الهَمْزَةُ وفي حديث عليّ عليه السلام أطْعُنُوا النَّبْرَ وانظروا الشَّزْرَ النبرُ الخَلْسُ أَي اخْتَلِسُوا الطعْنَ ورجل نَبَّارٌ فصيحُ الكلامِ ونَبَّارٌ بالكلام فصيح بَلِيغٌ وقال اللحياني رجل نبار صَيَّاحٌ ابن الأَنباري النبْر عند العرب ارتفاع الصوت يقال نَبَرَ الرجلُ نبْرَةً إِذا تكلم بكلمة فيها عُلُوٌّ وأَنشد إِنِّي لأَسمَعُ نبْرَةً من قَوْلِها فأَكادَ أَن يُغْشَى عليّ سُرُورا والنبْرُ صيحة الفَزَعِ ونبرة المغني رفع صوْتِه عن خَفْضٍ ونَبرَ الغلامُ تَرَعْرَعَ والنبرة وسَطُ النُّقْرَةِ وكل شيء ارتفع من شيء نَبْرَة لانْتباره والنبرَةُ الورم في الجَسدِ وقد انتبر ومنه حديث عمر رضي الله عنه إِياكم والتخلُّلَ بالقَصَب فإِن الفمَ يَنْتَبِرُ منه أَي يَتَنَفَّطُ وكلُّ مرتَفِع مُنْتَبِرٌ وكلُّ ما رفَعْتَهُ فقد نبرْتَه تنبِره نبْرًا وانتبر الجرحُ ارتفَعَ وورِمَ الجوهري نبَرْتُ الشيءَ أَنبِره نبْرًا رفعتُه وفي حديث نَصَلَ رافعُ بن خَدِيجٍ غير أَنه بقيَ مُنتبرًا أَي مرتفِعًا في جسمه وانتَبَرتْ يدُه أَي تنفطت وفي الحديث إِن الجرح ينتبر في رأْس الحول أَي يَرم والمِنْبَرُ مَرْقاةُ الخاطب سمي مِنْبَرًا لارتفاعه وعُلُوِّه وانتبر الأَميرُ ارتفع فوق المنبر والنُّبَرُ اللُّقَمُ الضِّخامُ عن ابن الأَعرابي وأَنشد أَخذتُ من جَنْبِ الثَّرِيدِ نُبَرا والنَّبِيرُ الجُبْنُ فارسي ولعل ذلك لِضِخَمه وارتفاعه حكاه الهَرَوِيُّ في الغريبين والنَّبُورُ الاسْتُ عن أَبي العَلاءِ قال ابن سيده وأَرى ذلك لانْتِبارِ الأَلْيَتَيْنِ وضِخَمِهِما ونَبَرَه بلسانه ينبِرهُ نبْرًا نال منه ورجل نَبْرٌ قليل الحياءِ يَنْبرُ الناسَ بلسانه والنِّبْرُ القُرادُ وقيل النِّبر بالكسر دُوَيْبَّة شبيهة بالقراد إِذا دَبَّتْ على البعير تورَّمَ مَدَبُّها وقيل النِّبْر دوَيْبَّة أَصغر من القراد تلْسَعُ فينتبر موضع لسعتها ويَرِمُ وقيل هو الحُرْقُوص والجمع نِبارٌ وأَنبارٌ قال الراجز وذكر إِبلًا سَمِنَتْ وحملت الشُّحومَ كأَنها من بُدُنٍ واسْتِيقارْ دَبَّتْ عليها ذَرِباتُ الأَنبارْ يقول كأَنها لَسعَتْها الأَنبار فورِمَتْ جُلُودُها وحَنَِطَتْ قال ابن بري البيتُ لِشَبِيبِ بن البَرْصاءِ ويروى عارِماتُ الأَنْبار يريد الخَبِيثاتِ مأْخوذ من العُرامِ ومن روى ذَرِباتُ فهو مأْخوذ من الذَّرَبِ وهو الحِدَّةُ ويروى كأَنها من سِمَنٍ وإِيقار وقوله من بُدُنٍ واسْتِيقار هو بمعنى إِيقارٍ يريد أَنها قد أُوقِرَتْ من الشَّحْم وقد روي أَيضًا واسْتِيفار بالفاء مأْخوذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت