ملوك العجم والتاجُ الإِكليلُ ابن سيده ورجلٌ تائجٌ ذو تاج على النَّسَبِ لأَنا لم نسمع له بفعل غير متعدٍّ قال هِمْيان بن قحافة تَقَدُّمَ النَّاسِ الإِمامَ التَّائَجا أَرادَ تَقَدَّمَ الإِمامُ التائجُ الناسَ فقلب والتاجُ الفضة ويقال للصَّلِيجَةِ من الفضة تاجةٌ وأَصله تازه بالفارسية للدرهم المضروب حديثًا قال ومنه قول هميان تَنَصُّفَ الناسِ الهُمامَ التَّائجا أَراد مَلِكًا ذا تاج وهذا كما يقال رجل دارِعٌ ذو دِرْعٍ وتاجٌ وتُوَيْجٌ ومُتَوَّجٌ أَسماء وتاجٌ وبنو تاجٍ قبيلةٌ من عَدْوانَ مصروف قال أَبَعْدَ بَني تاجٍ وسَعْيِكَ بَيْنَهُمْ ؟ فلا تُتْبِعَنْ عَيْنَيْكَ ما كان هالِكا وتاجةُ اسمُ امرأَة قال يا وَيْحَ تاجَةَ ما هذا الذي زَعَمَتْ ؟ أَشَمَّها سَبُعٌ أَمْ مَسَّها لَمَمُ ؟ وتَوَّجُ اسمُ موضع وهو مأْسدة ذكره مُلَيْحٌ الهُذَليُّ ومِن دونِهِ أَثْباجُ فَلْجٍ وتَوَّجُ وفي ترجمة بَقَّمَ تَوَّجُ على فَعَّل موضعٌ قال جرير أَعْطُوا البَعِيثَ حَفَّةً ومِنْسَجا وافْتَحِلُوهُ بَقَرًا بِتَوَّجا
( توخ ) الليث تاخت الإِصْبَع في الشيء الوارم الرِّخْو وأَنشد بيت أَبي ذؤَيب بالنِّيِّ فهي تَتُوخُ فيه الإِصْبَعُ قال ويروى فهي تَثُوخُ بالثاء وسيأْتي ذكره قال الأَزهري ثاخَ وساخَ معروفان بهذا المعنى وأَما تاخَ بمعناهما فما رواه غير الليث أَبو زيد يقال للعصا المِتْيَخة وفي الحديث أَن النبي صلى الله عليه وسلم أُتيَ بسكران فقال اضربوه فضربوه بالنعال والثياب والمِتْيَخِة وهذه لفظة قد اختلف في ضبطها فقيل هي بكسر الميم وتشديد التاء مِتِّيخة وقيل هي بفتح الميم مع التشديد مَتِّيخة وقيل هي بكسر الميم وسكون التاء قبل الياء مِتْيخة وقيل هي بكسر الميم وتقديم الياء الساكنة على التاء مِيتَخَة قال الأَزهري وهذه كلها أَسماء لجرائد النخل وأَصل العُرْجُون فمن قال مِتْيَخة فهو من وَتَخَ يَتِخُ ومن قال مِيتَخة فهو من تاخَ يَتِيخُ ومن قال مِتِّيخة فهو فِعَّيلة من مَتَخَ وقيل المِتْيَخة جرائد رطبة وقيل هي اسم للعصا وقيل للقضيب الدقيق اللين وقيل كل ما ضرب به من جريد أَو عصا أَو دِرَّة وغير ذلك وترجم عليها ابن الأَثير في متخ قال وأَصلها فيما قيل من مَتَخَ اللَّهُ رقبته ومَتَخه بالسَّهم إِذا ضربه وقيل من تَيَّخَه وطَيَّخه إِذا أَلَحَّ عليه فأُبدلت التاء من الطاء وفي الحديث أَنه خرج وفي يده مِتْيَخة في طرفها خوص معتمدًا على ثابت بن قيس
( تود ) التُّودُ شجر وبه فسر قول أَبي صخر الهذلي عَرَفْت من هِنْدَ أَطْلالًا بذي التُّودِ قَفْرًا وجاراتِها البِيضِ الرَّخاوِيدِ الأَزهري وأَما التَّوادِي فواحدتها تَوْدِيَةٌ وهي الخشبات التي تُشدّ على أَخلاف الناقة إِذا صُرَّتْ لئلاَّ يرضعها الفصيل قال ولم أَسمع لها بفعل والخيوط التي تُصَرُّ بها هي الأَصِرَّةُ واحدها صِرارٌ قال وليست التاء بأَصلية في هذا ولا في التُّؤَدَةِ بمعنى التأَني في الأَمر
( تور ) التَّوْرُ من الأَواني مذكر قيل هو عربي وقيل دخيل الأَزهري التَّوْرُ إِناء معروف تذكره العرب تشرب فيه وفي حديث أُم سليم أَنها صنعت حَيْسًا في تَوْرٍ هو إِناء من صُفْرٍ أَو حجارة كالإِجَّانَةِ وقد يتوضأُ منه ومنه حديث سلمان لما احْتُضِرَ دعا بِمِسْكٍ ثم قال لامرأَته أَوْ خِفِيهِ في تَوْرٍ أَي اضربيه بالماء والتَّوْرُ الرسول بين القوم عربي صحيح قال والتَّوْرُ فيما بَيْنَنَا مُعْمَلُ يَرْضَى بهِ الآثِيُّ والمُرْسِلُ وفي الصحاح يرضى به المأْتيُّ والمرسل ابن الأَعرابي التَّورَةُ الجارية التي تُرسَلُ بين العُشَّاق والتَّارَةُ الحين والمَرَّة أَلفها واو جَمْعُها تاراتٌ وتِيَرٌ قال يَقُومُ تاراتٍ ويَمْشي تِيَرا وقال العجاج ضَرْبًا إِذا ما مِرْجَلُ المَوْتِ أَفَرْ بالْغَلْي أَحْمَوهُ وأَحْنَوه التِّيَرْ قال ابن الأَعرابي تأْرة مهموز فلما كثر استعمالهم لها تركوا همزها قال أَبو منصور وقال غيره جمع تَأْرَةٍ تِئَرٌ مهموزة قال ومنه يقال أَتْأَرْتُ النَّظَرَ إِليه أَي أَدمته تارةً بَعْدَ تارةٍ وأَتَرْتُ الشيءَ جئت به تارةً أُخرى أَي مَرَّةً بعد مرة قال لبيد يصف عَيْرًا يديم صوته ونهيقه يَجِدُّ سَحِيلَةً ويُتَيرُ فيها ويُتْبِعها خِنَاقًا في زَمالِ ويروى ويُبِيرُ ويروى ويُبِين كل ذلك عن اللحياني التهذيب في قوله أَتْأَرْتُ النظر إِذا حَدَدْتَهُ قال بهمز الأَلفين غير ممدودة ثم قال ومن ترك الهمز قال أَتَرْتُ إِليه النظر والرمي أُتِيرُ تارَةً وأَتَرْتُ إِليه الرَّمْيَ إِذا رميته تارة بعد تارة فهو مُتَارٌ ومنه قول الشاعر يَظَلُّ كأَنه فَرأٌ مُتَارُ ابن الأَعرابي التَّائر المداوم على العمل بعد فُتور أَبو عمرو فلان يُتارُ على أَن يُؤْخَذَ أَي يُدار على أَن يؤْخذ وأَنشد لعامر بن كثير المحاربي لَقَدْ غَضِبُوا عَليَّ وأَشْقَذوني فَصِرْتُ كَأَنَّني فَرَأٌ يتارُ