فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 4978

ويروى مُتارُ وحكي يا تارات فلان ولم يفسره وأَنشد قول حسان لتَسْمَعُنَّ وَشيكًا في دِيارِكُمُ اللهُ أَكْبرُ يا تاراتِ عُثمَانَا قال ابن سيده وعندي أَنه مقلوب من الوَتْرِ الذي هو الدم وإِن كان غير موازن به وتِيرَ الرجلُ أُصيب التَّارُ منه هكذا جاء على صيغة ما لم يسمَّ فاعله قال ابن هَرْمَةَ حَييَّ تَقِيَّ ساكنُ القَوْلِ وَادِعٌ إِذا لم يُتَرْ شَهْمٌ إِذا تِيرَ مانِعُ وتارَاءُ من مساجد سيدنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين المدينة وتبوك ورأَيت في حواشي ابن بري بخط الشيخ الفاضل رضي الدين الشاطبي وأَظنه نسبه إلى ابن سيده قوله وما الدَّهْرُ إِلاّ تارتانِ فَمِنْهما أَمُوتُ وأُخرى أَبْتَغِي العَيْشَ أَكْدَحُ أَراد فمنهما تارة أَموتها أَي أَموت فيها

( توز ) التُّوزُ الطبيعة والخُلُقُ كالتُّوسِ والتُّوزُ الأَصل والأَتْوَزُ الكريم الأَصل والتُّوزُ أَيضًا شجر وتُوزُ موضع بين مكة والكوفة قال بَيْنَ سَمِيراءَ وبَيْنَ تُوزِ

( توس ) التُّوسُ الطبيعة والخُلُق يقال الكرَم من تُوسِه وسُوسِه أَي من خليقته وطبع عليه وجعل يعقوب تاء هذا بدلًا من سين سوسه وفي حديث جابر كان من توسي الحياءُ التُّوس الطبيعة والخِلْقَةُ يقال فلان من تُوسِ صِدْقٍ أَي من أَصلِ صِدْقٍ وتُوسًا له كقوله بُوسًا له رواه ابن الأَعرابي قال وهو الأَصل أَيضًا قال الشاعر إِذا المُلِمَّاتُ اعْتَصَرْنَ التُّوسا أَي خَرَّجْنَ طبائعَ الناس وتاساه إِذا آذاه واستخف به

( توع ) تاعَ اللِّبَأَ والسَّمْن يَتوعه توْعًا إِذا كسره بقِطعة خبز أَو أَخذه بها حكى الأَزهري عن الليث قال التوْعُ كَسْرُك لِبًا أَو سَمنًا بكِسْرة خبز ترفَعُه بها تقول منه تُعْتُه فأَنا أَتُوعه تَوْعًا

( توغ ) تاغَ هلك وأَتاغه الله وكأَنه مقلوب من وتَغَ

( توف ) ما في أَمرهم تَوِيفةٌ أَي تَوانٍ وفي نوادر الأَعراب ما فيه تُوفةٌ ولا تافةٌ أَي ما فيه عَيْبٌ أَبو تراب سمعت عَرامًا يقول تاه بصر الرجل وتافَ إذا نظر إلى الشيء في دوام وأَنشد فما أَنْسَ مِ الأَشْياءِ لا أَنْسَ نَظْرتي بمكةَ أَنِّي تائفُ النَّظَراتِ وتافَ عني بصَرُكَ وتاهَ إذا تَخَطَّى

( توق ) التَّوْقُ تُؤُوق النفس إلى الشيء وهو نِزاعها إليه تاقَت نفْسي إلى الشيء تَتُوق توْقًا وتُؤوقًا نزَعَت واشتاقت وتاقَت الشيءَ كتاقت إليه قال رؤبة فالحمدُ لِله على ما وفَّقا مَرْوانَ إذْ تاقُوا الأُمورَ التُّوَّقا والمُتَوَّقُ المُتَشَهَّى وفي حديث عليّ ما لك تَتَوَّقُ في قُريش وتَدعُنا ؟ تَتَوَّقُ تفعَّل من التَّوْقِ وهو الشَّوقُ إلى الشيء والنُّزوعُ إليه والأَصل تَتَتوّق بثلاث تاءات فحذف تاء الأَصل تخفيفًا أراد لِمَ تتزوّجُ في قريش غيرنا وتدعُنا يعني بني هاشم ويروى تَنَوَّقُ بالنون من التنوُّقِ في الشيء إذا عُمل على استحسان وإعجاب به يقال تنوَّق وتأَنَّق وفي الحديث الآخر ما لك تَتَوِّقُ في قريش وتدعُ سائرهم والمُتَوَّقُ الكلام الباطل ونفْس توَّاقةٌ مُشْتاقةٌ وأَنشد الأَصمعي جاء الشِّتاء وقَميصي أَخْلاقْ شَراذِمٌ يَضْحَكُ مني التَّوّاقْ قيل التَّوّاق اسم ابنه ويروى النَّوَّاق بالنون ويقال في المثل المرْء تَوَّاقٌ إلى ما لم ينَل وقيل التوّاق الذي تَتُوق نفْسُه إلى كل دَناءة ابن الأَعرابي التَّوَقةُ الخُسَّفُ جمع خاسِفٍ وهو الناقِهُ والتَّوْقُ نفْس النزْع والتُّوقُ العَوَج في العصا ونحوها وتاقَ الرجلُ يتُوق جاد بنفْسه عند الموت وفي حديث عبيد الله بن عمر رضي الله عنهما كانت ناقةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم مُتوّقةً كذا رواه بالتاء فقيل له ما المتوّقة ؟ فقال مثل قولك فرس تَئِقٌ أَي جواد قال الحربي وتفسيره أَعْجبُ من تَصحِيفه وإِنما هي مُنَوَّقة بالنون هي التي قد رِيضَت وأُدِّبَت

( توك ) أَحمق تائِكٌ شديد الحمق ولا فعل له قال ابن سيده لذلك لم أَخص به الواو دون الياء ولا الياء دون الواو

( تول ) التُّوَلة الداهية وقيل هي بالهمز يقال جاءنا بتُولاته ودُولاته وهي الدواهي ابن الأَعرابي إِن فلانًا لذو تُولات إِذا كان ذا لُطْف وتَأَتٍّ حتى كأَنه يَسْحَر صاحبه ويقال تُلْتُ به أَي دُهِيتُ ومُنِيت قال الراجز تُلْتُ بساقٍ صادق المَرِيسِ وفي حديث بدر قال أَبو جهل إِن الله قد أَراد بقريش التُّوَلة هي بضم التاء وفتح الواو الداهية قال وقد تهمز والتُّوَلة والتِّوَلة ضَرْب من الخَرَز يوضع للسِّحْر فتُحَبَّب بها المرأَةُ إِلى زوجها وقيل هي مَعَاذَة تُعَلَّق على الإِنسان قال الخليل التِّوَلة والتُّولة بكسر التاء وضمها شبيهة بالسِّحر وحكى ابن بري عن القزاز التُّوَلة والتِّوَلة السِّحْر وفي حديث عبدالله بن مسعود التِّوَلة والتَّمَائم والرُّقَى من الشِّرْك وقال أَبو عبيد أَراد بالتَّمائم والرُّقَى ما كان بغير لسان العربية مما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت