فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 4978

لا يُدْرَى ما هو فأَما الذي يُحَبِّب المرأَةَ إِلى زوجها فهو من السِّحْر والتِّوَلة بكسر التاء هو الذي يُحَبِّب المرأَة إِلى زوجها وفي المحكم التِّوَلة الذي يُحَبِّب بين الرجل والمرأَة صِفَةٌ ومثله في الكلام شيء طِيَبَة قال ابن الأَثير التِّوَلة بكسر التاء وفتح الواو ما يُحَبِّب المرأَة إِلى زوجها من السِّحْر وغيره جعله ابن مسعود من الشِّرْك لاعتقادهم أَن ذلك يؤثر ويفعل خلاف ما يُقَدِّرُه الله تعالى ابن الأَعرابي تالَ يَتُول إِذا عالج التِّوَلة وهي السِّحْر أَبو صاعد تَوِيلةٌ من الناس أَي جماعة جاءت من بُيُوت وصِبْيان ومال وقال غيره التّالُ صِغارُ النَّخْل وفَسِيله الواحدة تالَةٌ وفي حديث ابن عباس أَفْتِنا في دابة تَرْعى الشَّجر وتشرب الماء في كَرِش لم تُثْغَر قال تلك عندنا الفَطِيمُ والتَّوْلة والجَذَعة قال الخطابي هكذا روي قال وإِنما هو التِّلْوة يقال للجَدْيِ إِذا فُطِم وتَبِعَ أُمَّه تِلْوٌ والأُنثى تِلْوة والأُمهات حينئذ المَتَالي فتكون الكلمة من باب تلا لا تول والله أَعلم

( توم ) التُّومةُ اللؤلؤة والجمع تُوَمٌ وتُومٌ قال ذو الرمة وَحْفٌ كأَنَّ النَّدَى والشمسُ ماتِعةٌ إِذا تَوقَّد في أَفْنانِهِ التُّومُ قال أَبو عمرو هي الدرَّة والتُّومةُ والتُّؤَامِيَّة واللَّطَمِيَّة الجوهري التُّومةُ بالضم واحدة التُّوَمِ وهي حبَّة تعمَل من الفِضَّة كالدرَّة هكذا فسر في شعر ذي الرمة والتُّومةُ القُرْط فيه حبَّة وقال الليث التُّومةُ القُرْط ابن السكيت قال أَيوب ومِسْحَل ابنا رَبْداء ابنة جرير كان جرير يسمي قصيدتيه اللتين مدَح فيهما عبدَ العزيز بن مَرْوان وهجا الشعراء وإِحداهما ظَعَن الخليطُ لغُرْبة وتَنائِي ولقد نَسِيت برَامَتَيْنِ عَزائي والأُخرى يا صاحِبَيَّ دَنا الرَّواحُ فَسِيرَا قالا كان يسمِّيهما التُّومَتَيْنِ وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال للنساء أَتَعْجِز إِحداكُنَّ أَن تَتَّخِذ تُومَتَيْن من فضَّة ثم تُلَطِّخَهما بعَنْبر ؟ قال أَبو منصور من قال للدرَّة تُومةٌ شبَّهها بما يسوَّى من الفضَّة كاللؤلؤة المستديرة تجعلُها الجارية في أُذنيها ومن قال تَوْأَمِيَّة فهما دُرَّتان للأُذنين إِحداهما تَوْأَمةُ الأُخرى وفي حديث الكوثر ورَضْراضُه التُّومُ أَي الدرُّ والتُّومةُ بيضَةُ النَّعام تشبيهًا بتُومة اللؤلؤ والجمع كالجمع قال ذو الرمة وحتى أَتى يومٌ يَكادُ من اللَّظى به التُّومُ في أُفْحُوصه يَتَصَيَّحُ قال أَبو عبيد يَعني البَيْض ويَتَصَيَّح لغة في يَتَصَوَّح بمعنى يتشقَّق وقال ذو الرمة يصِف نباتًا وقع عليه الطَّلُّ فتعلَّق من أَغْصانه كأَنه الدرُّ فقال وَحْفٌ كأَنَّ النَّدَى والشمسُ ماتِعةٌ إِذا توقَّد في أَفْنانه التُّومُ أَفْنانُه أَغْصانُه الواحد فَنَن توقَّد أَنارَ لطلوع الشمس عليه وتَوْماءُ مرضع وهو من عمَل دِمَشْق قال جرير صَبَّحْنَ تَوْماءَ والناقُوسُ يَقْرَعُه قَسُّ النصارى حَراجِيجًا بنا تَجِفُ

( تون ) التهذيب أَبو عمرو التَّتاوُن احْتيال وخديعة والرجل يَتتاوَنُ الصيدَ إذا جاءه مرة عن يمينه ومرة عن شماله وأَنشد تَتاوَن لي في الأَمر من كلِّ جانبٍ لِيَصْرِفَني عمّا أُريدُ كَنُود وقال ابن الأَعرابي التُّونُ

( * قوله « التون الخزفة » كذا بالأصل والتكملة والتهذيب والذي في القاموس الخرقة ) الخَزَفة التي يُلعب عليها بالكُجّة قال الأَزهري ولم أَرَ هذا الحرف لغيره قال وأَنا واقفٌ فيه إنه بالنون أَو بالزاي

( توه ) التَّوْهُ لغة في التِّيهِ وهو الهَلاكُ وقيل الذهاب وقد تاهَ يتُوهُ ويَتِيهُ تَوْهًا هَلَك قال ابن سيده وإِنما ذكرت هنا يتِيهُ وإِن كانت يائية اللفظ لأَن ياءها واو بدليل قولهم ما أَتْوَهَهُ في ما أَتْيَهه والقول فيه كالقول في طاحَ يَطِيحُ وسنذكره في موضعه قال أَبو زيد قال لي رجل من بني كلاب أَلْقَيْْتَنِي في التُّوهِ يريد التِّيهَ وتَوّهَ نفسَه أَهلكها وما أَتْوَهَه قال ابن سيده فتاه يتيهُ على هذا فَعِلَ يَفْعِلُ عند سيبويه وفلاةٌ تُوهٌ والجمع أَتْواهٌ وأَتاويهُ

( توا ) التَّوُّ الفَرْد وفي الحديث الاسْتِجْمارُ تَوٌّ والسعي تَوٌّ والطواف تَوٌّ التوُّ الفرد يريد أَنه يرمي الجمار في الحج فَرْدًا وهي سبع حصيات ويطوف سبعًا ويسعى سبعًا وقيل أَراد بفردية الطواف والسعي أَن الواجب منهما مرَّة واحدة لا تُثَنَّى ولا تُكرَّر سواء كان المحرم مُفرِدًا أَو قارنًا وقيل أَراد بالاستجمار الاستنجاء والسنَّة أَن يستنجيَ بثلاثٍ والأَول أَولى لاقترانه بالطواف والسعي وأَلْف تَوٌّ تامٌّ فَرْدٌ والتَّوُّ الحَبْلُ يُفتل طاقة واحدة لا يُجعل له قُوىً مُبْرَمة والجمع أَتْواء وجاء تَوًّا أَي فَرْدًا وقيل هو إِذا جاء قاصدًا لا يُعَرِّجه شيء فإِن أَقام ببعض الطريق فليس بِتَوٍّ هذا قول أَبي عبيد وأَتْوَى الرجلُ إِذا جاء تَوًّا وحْده وأَزْوَى إِذا جاء معه آخرُ والعرب تقول لكل مُفرَد تَوٌّ ولكل زوج زَوٌّ ويقال وَجَّهَ فلان من خَيْله بأَلْفٍ تَوٍّ والتَّوُّ أَلف من الخيل يعني بأَلف رجل أَي بأَلف واحد وتقول مضت تَوَّةٌ من الليل والنهار أَي ساعة قال مُلَيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت