يعينُ نساءَ الحيِّ ما يستعنهُ ... فيمسي طليحًا كالبعيرِ المحسرِ
ولكنَّ صعلوكًا صفيحةُ وجههِ ... كضوءِ شهابِ القابسِ المتنورِ
مطلًا على أعدائهِ يزجرونهُ ... بساحتهم زجرَ المنيحِ المشهرِ
وإن بعدوا لا يأمنونَ اقترابهُ ... تشوفَ أهلِ الغائبِ المتنظرِ
فذلكَ إن يلقَ المنيةَ يلقها ... حميدًا وإن يستغنِ يومًا فأجدرِ