أيهلكُ معتمٌّ وزيدٌ ولم أقم ... على ندبٍ يومًا ولي نفسُ مخطرِ
ويومًا على نجدٍ وغاراتِ أهلها ... ويومًا بأرضٍ ذاتِ شتٍّ وعرعرِ
يناقلنَ بالشمطِ الكرامِ أولي النهى ... نقابَ الحجازِ في السريحِ المسيرِ
يريحُ عليَّ الليلُ أضيافَ ماجدٍ ... كريمٍ ومالي سارحًا مالُ مقترِ
سلي الساغبَ المعترَّ يا أمَّ مالكٍ ... إذا ما اعتراني بين ناري ومجزري