وقال عبيد الله بن الحر أيضًا، وقد أخرج امرأته من السجن، وكان في مائة وثمانين فارسًا معهم الفؤوس والكلاليب لمكابرة السجن، وقاتلهم يومئذ بالكوفة، وخرج آخر النهار منها، وأودع امرأته في بيوت جعفي:
ألم تعلمي يا أمَّ توبةَ أنني ... أنا الفارسُ الحامي حقائقَ مذحجِ
وأني صبحتُ السجنَ في رونقِ الضحى ... بكلِّ فتىً حامي الذمار مدججِ