إذا ما أحاطوني كررتُ عليهم ... ككرِّ أبي شبلينِ في الخيسِ محرجِ
دعوتُ إليَّ الشاكريَّ ابنَ كاملٍ ... فولى حثيثًا ركضهُ لم يعرجِ
ولو يدعني باسمي كررتُ عليهم ... خيولَ كرامِ الضربِ أكثرها الوجي
ولا غروَ إلاَّ قولُ سلمى ظعينتي ... أما أنتَ يا ابنَ الحرٍّ بالمتحرجِ
دعِ القومَ لا تقتلهمُ وانجُ سالمًا ... وشمر هداكَ اللهُ بالخيلِ واخرجِ
وإني لأرجو يا ابنةَ الخير أن أرى ... على خيرِ أحوالِ المؤمل فارتجي
ألا حبذا قولي لأحمرَ طييءٍ ... ولابن خليدٍ قد دنا الصبحُ فادلجِ
وقولي لذا أقضم وقولي لذا ارتحل ... وقولي لذا من بعدها ذاك أسرجِ
وسيري بفتيانٍ كرامٍ أحبهم ... مغذًا وضوءُ الصبحِ لم يتبلجِ