كأنَّ حمولَ الحيِّ إذ تلعَ الضحى ... بناصفةِ السحناءِ عصبةُ مذودِ
أو الأثأبُ العمُّ المحزمُ سوقهُ ... بشابةَ لم يخبط ولم يتعضدِ
أعاذلَ مهلًا بعضَ لومكِ واقصدي ... وإن كانَ علمُ الغيبِ عندكِ فارشدي
وقلتُ لعارضٍ وأصحابِ عارضِ ... ورهطِ بني السوداءِ والقومُ شهدي