وقلتُ لهم إنَّ الأحاليف أصبحت ... مطنبةٌ بينَ الستار وثهمدِ
علانيةً ظنوا بألفي مدحجٍ ... سراتهم في الفارسي المسردِ
ولما رأيتُ الخيلَ قبلًا كأنها ... جرادٌ تباري وجهةَ الريحِ مغتدِ
أمرتهمُ أمري بمنعرجِ اللوى ... فلم يستبينوا النصحَ إلا ضحى الغدِ
فلما عصوني كنتُ منهم وقد أرى ... غوايتهم وأنني غيرُ مهتدي