وهل أنا إلاَّ من غزيةَ إن غوت ... غويتُ وإن ترشد غزيةُ أرشدِ
دعاني أخي والخيلُ بيني وبينهُ ... فلما دعاني لم يجدني بقعددِ
أخي أرضعتني أمهُ بلباتها ... بثديِ صفاءٍ بيننا لم يجددِ
فجئتُ إليهِ والرماحُ تنوشهُ ... كوقعِ الصياصي في النسيجِ الممددِ
وكنتُ كأمِّ البوِّ ريعت فأقبلت ... إلى جلدٍ من مسكِ سقبٍ مقددِ
فطاعنتُ عنهُ الخيلَ حتى تنهنهت ... وحتى علاني حالكُ اللونِ أسودِ