وقال دريد أيضًا:
هل مثلُ قلبكَ في الأهواءِ معذورُ ... والشيبُ بعدَ شبابِ المرءِ مقدورُ
قد خفَّ صحبي وأشكوني وأرقني ... خودٌ ترببها الأبوابُ والدورُ
لما رأيتُ بأن جدوا وشيعني ... يومَ الصبابةِ والمنصورُ منصورُ
واكبتهم بأمونٍ جسرةٍ أجدٍ ... كأنها فدنٌ بالطينِ ممدورُ