وجناءَ لا يسأمُ الإيضاعَ راكبها ... إذا السرابُ اكتساهُ الحزنُ والقورُ
كأنها بينَ جنبي واسطٍ شببٌ ... وبينَ ليانَ طاوي الكشحِ مذعورُ
يا آلَ سفيانَ ما بالي وبالكمُ ... أنتم كثيرٌ وفي الأحلامِ عصفورُ
إذا غلبتم صديقًا تبطشونَ بهِ ... كما تهدمُ في الماءِ الجماهيرُ
وأنتمُ معشرٌ في علوكم شنجٌ ... بزخُ الظهورِ وفي الأستاهِ تأخيرُ
يا آلَ سفيانَ إني قد شهدتكمُ ... أيامَ أمكمُ حمراءُ مئشيرُ
هلاَّ نهيتم أخاكم عن سفاهتهِ ... إذ تشربونَ وغاوي الخمرِ مزجورُ