كرهوا الرواحَ فقوضوا بأصيلةٍ ... ودعا برائحةِ الجمالُ منادي
بجوازيءٍ كصفا الأسيلِ تربعت ... مستنَّ أوليةٍ وصوبَ عهادِ
في سامقٍ غردِ الذبابِ ترى لهُ ... صحنًا بكلِّ قرارةٍ ووهادِ
حتى إذا عفتِ السحوجُ وغمها ... نيُّ الكلي ومواضعُ الأقتادِ
طارت عقايقها وقد علقَ السفا ... خدمًا بجلتها من الأقيادِ
وسعى القطينُ فصافحت برؤوسها ... خدرُ الأزمةِ أيديَ الأوغادِ