وقال أيضًا:
بانَ الخليطُ بحبلِ الودِّ فانطلقوا ... وزيلَ البينُ من تهوى ومن تمقُ
ليتَ المقيمُ مكانَ الظاعنين وقد ... تدنو الظنونَ وينأى من بهِ تثقُ
وما استحالوا عن الدارِ التي تركوا ... عني كأنَّ فؤادي طائرٌ علقُ
وفي الخدورِ مهًا لما رأينَ لنا ... نحوًا سوى نحوهنَّ أغرورقَ الحدقُ
أريننا أعينًا نجلًا مدامعها ... دافعنَ كلَّ دوى أمسى بهِ رمقُ
بموطنٍ يتقى بعضَ الكلامِ بهِ ... وبعضهُ من غشاشِ البينِ مسترقُ