ثم استمروا يشقونَ السرابَ ضحى ... كأنهم نخلُ شطي دجلةَ السحقُ
فما رأيتُ كما تفري الحداةُ بهم ... ولا كنظرةِ عينٍ جفنها غرقُ
إذا أقولُ لهم قد حانَ منزلهم ... وضرجَ البزلَ من أعطافها العرقُ
حثوا نجائبَ تلوي من خزايمها ... جذبَ الأزمةِ في أزرارها الحلقُ
من كلِّ أشحجَ نهاضٍ تخالُ بهِ ... جنًا يخالطهُ من سومهِ عنقُ
يغتالُ نسعي وضينِ الخدرِ محزمه ... مساندٌ شدَّ منهُ الدايُ والطبقُ