رحبُ الفروجِ إذا ما رجلهُ لحقت ... سيرًا بمائرةٍ في عضدها دفقُ
حتى إذا صحرت شمسُ النهارِ وقد ... أفضى الجبيلُ وزالَ الحزمُ والنسقُ
تورعوا بعدما طال الحزيزُ بهم ... وكادَ ضاحي ملاءِ القزِّ يحترقُ
وفيهم صورٌ ما بذها أحدٌ ... منَ الملوكِ وما تجري بهِ السوقُ
من كلِّ ميالةٍ خرسٍ خلاخلها ... لأيًا تقومُ وبعدَ اللأي تنتطقُ
تسقي البشامَ ندىً يجري على بردٍ ... ما في مراكزهِ جذُّ ولا ورقُ
غرثى لوشاحِ صموتِ الحجل ما انصرفت ... إلاَّ تضوعَ منها العنبرُ العبقُ