فإني والحكومةَ يا ابنَ كلبٍ ... عليَّ وإن تكفنني سواءُ
خذوا دأبًا بما أثايتُ فيكم ... فليسَ لكم على دأبٍ علاءُ
وليسَ لسوقةٍ فضلٌ علينا ... وفي أشياعكم لكمُ بواءُ
فهل لكَ في بني حجرِ بن عمرو ... فتعلمهُ وأجهلهُ ولاءُ
أو العنقاءِ ثعلبةَ بن عمرو ... دواءُ القومِ للكلبى شفاءُ
وما إن خلتكم من آلِ نصرٍ ... ملوكًا والملوكُ لهم غلاءُ