وكانوا قعودًا حولها يرقبونها ... وكانت فتاةُ الحيِّ ممن ينيرها
ترى أنَّ قدري لا تزالُ كأنها ... لذي القرةِ المقرورِ أمٌّ يزورها
مبرزةً لا يجعلُ السترُ دونها ... إذا أخمدَ النيرانُ لاحَ بشيرها
إذا الشولُ راحت ثمَّ لم تفدِ لحمها ... بألبانها ذاقَ السنانَ عقيرها
وإني لتراكُ الضغينةِ قد بدا ... ثراها من المولى فما استثيرها