تسوقُ صريمٌ شاءها من جلاجلٍ ... إليَّ ودوني ذاتُ كهفٍ وقورها
إذا قيلتِ العوراءُ وليتُ سمعها ... سواي ولم أسأل بها ما دبيرها
فماذا نقمتم من بنينَ وسادةٍ ... بريءٍ لكم من كلِّ غمرٍ صدورها
همُ رفعوكم بالسماءِ فكدتمُ ... تنالونها لو أنَّ حيًا يطورها
ملوكٌ على أنَّ التحيةَ سوقةٌ ... ألاياهمُ يوفى بها ونزورها