وحلَّ النَّعفَ من قنَوين أهْلِي ... وحلَّت روضَ بيشةَ فالرَّبابا
وقطَّعَ وصلَها سيفِي وأنِّي ... فجعْتُ بخالدٍ عمْدًا كلابا
وأنَّ الأحوصين تولَّياها ... وقد غضِبا عليَّ فما أصابا
على عمْدٍ كسَوتُهُما قبُوحًا ... كما أكسُو نساءَهُمُ السِّلابا
وأنّي يومَ غمرةَ غيرَ فخرٍ ... تركتُ النَّهبَ والأسرَى الرّغابا
فلستُ بشاتمٍ أبدًا قريشًا ... مصيبًا رغمُ ذلكَ منْ أصابا
فما قومي بثعلبةَ بنِ سعدٍ ... ولا بفزارةَ الشُّعرَى رقابا