وقومِي إن سألتِ بنُو لؤَيٍّ ... بمكّةَ علَّمُوا النّاسَ الضِّرابا
سفِهنا باتّباعِ بني بغيضٍ ... وتركِ الأقربينَ بنا انتسابا
سفاهةَ فارطٍ لمّا تروَّى ... هراقَ الماءَ واتَّبَعَ السَّرابا
لعمرُكَ إنَّني لأحِبٌّ كعْبًا ... وسامةَ إخوتِي حبِّي الشَّرابا
فما غطفانُ لي بأبٍ ولكنْ ... لؤيٌّ والدي قولًا صوابا
فلمّا أن رأيتُ بني لؤيٌّ ... عرفتُ الودَّ والنَّسبَ القُرابا
رفعتُ الرُّمحَ إذْ قالوا قريشٌ ... وشبَّهتُ الشَّمائِلُ والقبابا