ومنزلِ ضنكٍ لا أريدُ مبيتَهُ ... كأنِي بهِ منْ شدَّةِ الرَّوعِ آنسُ
لتبصرَ عينِي أنْ رأتنِي مكانها ... وفي النَّفسِ إنْ خلَّى الطَّريقَ الكواديسُ
وجيفًا وإبساسًا ونقْرًا وهزَّةً ... إلى أن تكلَّ العيسُ والمرءُ حادسُ
ودويَّةٍ غبراءَ قدْ طالَ عهدُها ... تهالكُ فيها الوردُ والمرءُ ناعسِ
قطعتُ إلى معرُوفِها منكراتِها ... بعيهامةٍ تنسَلُّ واللّيلُ دامسُ