تركتُ بها ليلًا طويلًا ومنزلًا ... وموقدَ نارٍ لمْ ترمُهُ القوابِسُ
وتسمعُ تزقاءُ منَ البومِ حولنا ... كما ضربتْ بعدَ الهدوءِ النّواقيسُ
فيصبحُ باقي رحلِها حيثُ عرّستْ ... منَ اللّيلِ قد دبَّت عليه الرَّوامسُ
وتصبحُ كالدَّوداةِ ناطَ زمامُها ... إلى شُعبِ الجوارِي العوانسُ