ولمّا أضاءَ النّارَ عندَ شِوائِنا ... عرانا عليها أطلَسُ اللَّونِ بائسُ
نبذْنا إليهِ حزَّةً منْ شِوائنا ... حياءً وما فحشِي على منْ أجالِسُ
فآضَ بها جذلانَ ينفضُ رأسَهُ ... كما آبَ بالنَّهبِ الكمِيُّ المخالِسُ
وأعرضَ أعلامٌ كأنَّ رؤوسَها ... رُؤُسُ جبالٍ في خليجٍ تغامسُ
إذا علَمٌ خلَّفتهُ يهتدي به ... بدا علمٌ في الآلِ أغبَرُ طامسُ