فلستُ بناسيها ولستُ بتاركٍ ... إذا أعرضَ الأدمُ الجوازي سؤالها
أأدرِكُ من أمِّ الحكيِّمِ غبطَةً ... بها خبَّرتني الطّيرُ أم قد أنى لَها
أقولُ إذا ما الطّيرُ مرَّتْ سحيقةً ... لعلّك يومًا فانتظرْ أنْ تنالَها
فإنْ تكُ في مصرٍ بدارِ إقامةٍ ... مجاورةً في السّاكنينَ رمالَها
ستأتيكَ بالرُّكبان خوضٌ عوامدٌ ... يعارضنَ مبراةً شددْتُ حبالها
عليهنَّ معتمُّون قد وهبُوا لَها ... صحابتَهُمْ حتّى تجذّ وصالَها
متى أخشىَ عدوَى الدّار بيني وبينها ... أصلْ بنواحِي النّاجياتِ حبالَها