فغادرنَ عسبِ الوالقيّ وناصحٍ ... تخصُّ به أمُّ الطَّريق عيالها
على كلِّ خنذيذِ الضُّحى متمطّرٍ ... وخيفانةٍ قدْ هذَّبَ الجرْيُ آلَها
وخيلٍ بعاناتٍ فسنِّ سميرةٍ ... لهُ لا يردُّ الذّائدونَ نهالَها
إذا قيلَ خيلُ الله يومًا ألا اركبي ... رضيتُ بكفِّ الأردنيّ انسحالَها
إذا عرضتْ شهباءُ خطّارةُ القنا ... تريكَ السّيوفَ هزَّها واستلالَها