رميتَ بأبناءِ الفقيميّةِ الوغَى ... يؤمّونَ مشيَ المشبلاتِ ظلالها
كأنَّهمُ آسادُ حليةَ أصبحتْ ... خوادرَ تحمِي الخلَّ ممّنْ دنا لَها
إذا أخذوا أدراعَهًم فتسربَلُوا ... مقلّصَ مسرودَاتِها ومذالَها
رأيتَ المنايا شارعاتٍ فلا تكنْ ... لها سننًا نصبًا وخلِّ مجالَها
وحربٍ إذا الأعداءُ أنشتْ حياضَها ... وقلّبَ أمراسُ السّوانِي محالَها
وردتَ على فرّاطِهمْ فدهمتهُمْ ... بأخطارِ مَوتٍ يلتهِمنَ سجالَها