وإنّي مدلٌّ أدَّعي أنَّ صحبةً ... وأسبابَ عهدٍ لم أقطّعْ وصالَها
فلا تجعلنِّي في الأمورِ كعصبَةٍ ... تبرّأتُ منها إذ رأيتُ ضلالَها
عدوٍّ ولا أحرَى صديقٍ ونصحُها ... ضعيفٌ وبثُّ الحقِّ لمّا بدا لها
تبلّجَ لمّا جئتُ وأخضَرَّ عودُهُ ... وبلَّ وسيلاتِي إليهِ بلالَها