وقال كثير أيضًا، وحكى أنه قال: هي خير قصائدي:
ألا يا لقومٍ للنَّوى وانفتالها ... وللصّرمِ من أسماءَ ما لم تدالِها
على شيمةٍ ليست بجدِّ طليقةٍ ... إلينا ولا مقلِيَّةٍ من شمِالها
هو الصَّفحُ منها خشيةً أن تلومها ... وأسبابُ صرمٍ لم تقعْ بقبالها
ونحنُ على مثلٍ لأسماءَ لم نجزْ ... إليها ولم تقطعْ قديمَ خلالِها
وشوقِي إذا استيقنتُ أن قدْ تخيَّلتْ ... لبينِ نوى أسماءُ بعضَ اختيالِها
وأسماءُ لا مشنُوعةٌ بملامةٍ ... إلينا ولا معذورةٌ باعتلالِها