وإنّي على سقمِي بأسماءَ والّذي ... تراجعُ منِّي النِّفسُ بعدَ اندِمالها
لأرتاحُ من أسماءَ للذِّكرِ قدْ خلا ... وللرَّبعِ من أسماءَ بعدَ احتمالها
وإنْ شحطتْ يومًا بكيتُ وإنْ دنَتْ ... تذلّلْتُ واستكثرتُها باعتزالِها
وأجمعُ هجرانًا لأسماءَ إنْ دنتْ ... بها الدَّارُ لا من زهدةٍ في وصالِها
فما وصلَتنا خلّةٌ كوصالِها ... ولا ما حلتْنا خلَّةٌ كمحالِها
فهل تجزينْ أسماءُ أورقَ عودُها ... ودامَ الذي تثرَي به من جمالِها
حنيني إلى أسماءَ والخرقُ دونَها ... وإكرامِيَ القومَ العدَى منْ جلالِها
هل أنتَ مطيعِي أيَّها القلبُ عنوةً ... ولم تلحُ نفْسًا لم تلَمْ في احتيالِها
فتجْعلَ أسماءَ الغداةَ كحاجَةٍ ... أجمَّتْ فلمّا أخلفتْ لمْ تبالِها