وأعرضَ ركبٌ من عباثرَ دونهُمْ ... ومنْ خدِّ رضوَى المكفهِرِّ جبينُ
فأخلفنَ ميعادِي وخنَّ أمانتِي ... وليسَ لمنْ خانَ الأمانةَ دينُ
وأورثنهُ نأيًا فأضحَى كأنَّهُ ... مخالطُهُ يومَ السّريرِ جنونُ
كذبنَ صفاءَ الودِّ يومَ شنوكةٍ ... وأدرَكَنِي من عهدِهِنَّ وهونُ
وإنَّ خليلًا يحدِثُ الصّرمَ كلّما ... نأيتَ وشطّتْ دارُهُ لظنُونُ
وطافَ خيالُ الحاجبيّةِ موهِنًا ... ومرٌّ وقرنٌ دونَها ورنينُ
وعاذلةٍ ترجو ليالي نجهتُها ... بأنْ ليسَ عندِي للعواذلِ لينُ
تلومُ امرأً في عنفوانِ شبابِهِ ... وللتَّرْكِ أشياعُ الصَّبابَةِ حينُ