وما شعرتْ أنّ الصّبا إذْ تلومُني ... على عهدِ عادٍ للشَّبابِ خدينُ
وإنّي ولو داما لأعلمُ أنّني ... لحفرَةِ موتٍ مرَّةً لدفينُ
وإنّي لم أعلَم ولم أجدِ الصِّبا ... يلائمُهُ إلاَّ الشّبابَ قرينُ
وأنَّ بياضَ الرّأسِ يعقبُ بالنّهى ... ولكنَّ أطلالَ الشبابِ تزينُ
لعمري لقدْ شقّتْ عليَّ مريرةٌ ... ودارٌ أحلَّتْكِ البويبَ شطونُ