وقال عمرو بن البراق، وهي إحدى المنصفات، هكذا يقول الأصمعي:
عرفتَ من الكنودِ ببطنِ ضيمٍ ... فجوِّ بشائمٍ طللًا محيلا
تعفَّى رسمُهُ إلاَّ خيامًا ... مجلَّلةٌ جوانبُها جليلا
عدانِي أنْ أزورَكِ أنَّ قومِي ... وقومكِ ألقحُوا حربًا شمُولا
وأنّكِ لو رأيتِ النّاسَ يومَ ... الحيار عذرْتِ بالشغُلِ الخليلا
غداةَ تصارَختْ عبدُ بن عمرٍو ... وأهلُ تضاعَ فاحتملُوا قتيلا