غداةَ حبا لهمُ عمرُو بن عمرِو ... بشكّةٍ كاملٍ يدعُو جزيلا
فردُّوهُ بمشعلةٍ قلوسٍ ... تخالُ رداءهُ منْها طميلا
وقامَ مصوِّتٌ منّا ومنْهُم ... وكلٌّ ينتحِي حنقًا وبيلا
وقامَ مصوِّتانِ برأسِ عثٍّ ... أقامَ الحربَ والعيَّ الطَّويلا
وغودرَ في ديارهمِ حبيشٌ ... وعيلَ على الأركاسِ أنْ يؤولا
وعيلَ على الحمولِ ومنْ علْيها ... فلا سيرًا يطيقُ ولا حلولا
ونسلكُهمْ مدارجَ بطنِ حرٍّ ... إلى قرنٍ كما سقتَ الحسِيلا