فو اللهِ ما أدّري أتعجيلُ راحةٍ ... سرتْ بكَ أم قدْ نامَ منْ كنتَ تحذرُ
فقلتُ لها بل قادَني الحبُّ والهَوى ... إليكِ وما نفسٌ من النّاسِ يشعُرُ
فقالتْ وقدْ لانتْ وأفرخَ روعُها ... كلاكَ بحفظٍ ربُّكَ المتكَبِّرُ
فأنتَ أبا الخطّاب غيرُ منازعٍ ... عليَّ أميرٌ ما مكثتُ مؤمَّرُ
فبتُّ قريرَ العينِ أعطيتُ حاجتِي ... أقبِّلُ فاها في الخلاء فأكثرُ
فيا لك من ليلٍ تقاصرَ طولُهُ ... وما كانَ ليلِي قبلَ ذلكَ يقصرُ