يقولُ رجالٌ لا يضيركَ نأيها ... بلى كلُّ ما شفَّ النفوسَ يضيرُهَا
أليسَ يضيرُ العَينَ أن تكثرَ البُكا ... ويمنعُ منها نومُهَا وسروروها
لكلِّ لقاءٍ نلتقيه بشاشةٌ ... وإن كانَ حولًا كل يومٍ نزروُها
خليليَّ روحا راشدينَ فقدْ أتتْ ... ضيريةُ من دونِ الحبيبِ ونيرهَا
يقرُّ بعيني أنْ أرَى العيسَ تعتلِي ... بنا نحو ليلى وهي تجرِي ضفورُها