وما لحقتْ حتى تقلقل غرضها ... وسامحَ من بعدِ المراحِ عسيرُهَا
وأشرِفُ بالأرضِ اليفاعِ لعلني ... أرى نارَ ليلى أو يراني بصيرها
فناديتُ ليلى والحمولُ كأنها ... مواقيرُ نخلٍ زعزعتها دبورها
فقالتْ أرى أنْ لا تفيدكَ صحبتِي ... لهيبةِ أعداءٍ تلظى صدورها
فمدَّتْ ليّ الأسبابَ حتى بلغتهَا ... برفقي وقدْ كادَ ارتقائي يصورُها
فلمَّا دخلتُ الخدرَ أطلتْ نسوعُهُ ... وأطرافُ عيدانٍ شديدٍ أسورُهَا
فأرختْ لنضاخِ القفا ذي منصةٍ ... وذي سيرةٍ قدْ كانَ قدمًا يسيرها