وإني ليشفيني من الشوقِ أنْ أُرى ... على الشرفِ النائي المخوفِ أزورُهَا
وأنْ أتركَ العنسَ الحسيرَ بأرضِهَا ... يطيفُ بها عقبانُهَا ونسورُهَا
حمامةَ بطنٍ الواديينِ ترنمي ... سقاكِ من الغرِّ الغوادي مطيرها
أبينِي لنا لا زالَ ريشُكِ ناعمًا ... ولا زلتِ في خضراءَ دانٍ بربرُهَا
وقدْ تذهبُ الحاجاتُ يسترها الفتى ... فتخفي وتهوى النفسُ ما لا يضيرُها
وكنتُ إذا ما زرتُ ليلى تبرقعتْ ... فقد رابني منها الغداةَ سفورهَا