وقد رابني منها صدودٌ رأيتهُ ... وإعراضُها عن حاجتي وبسورُهَا
أرتكَ حياضَ الموتِ ليلى ورَاقنا ... عيونٌ نقياتُ الحواشي تديرُها
ألا يا صفيَّ النفسِ كيفَ بقولها ... لوَ أنَّ طريدًا خائفًا يستجيرهَا
تجيرُ وإنْ شطتْ بها عزبةُ النوَى ... ستنعمُ ليلى أو يفادَى أسيرُها
وقالتْ أراكَ اليومَ أَسوَدَ شاحبًا ... وأنِّي بياضُ الوجهِ حرَّ حرورُها