بأستاهِها ترمِي سليطٌ وتتَّقي ... ويرمِي نضالًا عن كليبٍ جريرُها
ولمّا علاكمْ صكُّ بازٍ جنحتُمُ ... بأستاهِ خربانٍ تصرُّ صقورُها
عضاريطُ يشوونَ الفراسنَ بالضُّحى ... إذا ما السَّرايا حثَّ ركضًا مغيرُها
فما في سليطٍ فارسٌ ذو حفيظةٍ ... ومعقلُها يومَ الهياجِ جعورُها
أضجُّوا الرَّوايا بالمزادِ فإنَّكمْ ... ستلقونَ كرَّ الخيلِ تدمَى نحورُها
عجبتُ من الدّاعِي جحيشًا وصائدًا ... وعيساءُ يسعَى بالعلابِ نفيرُها