أساعيةٌ عيساءُ والضّأنُ حفَّلٌ ... فما حاولتْ عيساءُ أمّا عذيرُها
إذا ما تعاظمتمْ جعورًا فشرِّفوا ... جحيشًا إذا آبتْ من الصَّيفِ عيرُها
أناسًا يخالونَ العباءَةَ فيهمِ ... قطيفةَ مرعزَّى يقلَّبُ نيرُها
كأنَّ سليطًا في جواشنها الخصَى ... إذا حلَّ بينَ الأملحينِ وقيرُها
إذا قيلَ ركبٌ من سليطٍ فقبِّحتْ ... ركابًا وركبانًا لئيمًا بشيرُها
نهيتكمُ أن تركبُوا ذاتَ ناطحٍ ... من الحربِ يلوي بالرِّداءِ نذيرُها