وعضَّ ابن ذي الجدَّينِ وسطَ بيوتنا ... سلاسلنا والقدَّ حولًا مجرّما
وتكذبُ أستاهُ القيونِ مجاشعٌ ... متى لم نذدْ عن حوضنا أن يهدَّما
إذا عدَّ فضلُ السَّعي منَّا ومنكم ... فضلنا بني رغوانَ بؤسَى وأنعما
وقدْ لبستْ بعدَ الزُّبيرْ مجاشعٌ ... ثيابَ التّي حاضتْ ولم تغسلِ الدَّما
وقدْ علمِ الجيرانُ أنَّ مجاشعًا ... فروخَ البغايا لا يرى الجارَ محرَما
ولو علقتْ حبلَ الزُّبيرِ حبالنا ... لأضحَى كناجٍ في عطالةَ أعصما