ألم تر عوفًا لا تزالُ كلابهُ ... تجرُّ بأكماعِ السِّباقينُ ألحمُا
ولمّا قضى عوفٌ أشطٍّ عليكم ... فأقسمتمُ لا تفعلونَ وأقسما
ألم تر أولادَ القيونِ مجاشعًا ... يمدُّونَ ثديًا عندَ عوفٍ مصرَّما
فبتُّم خزايا والخزيرُ قراكمْ ... وباتَ الصَّدى يدعُو عقالًا وضمضَما
أبعدَ ابن ذيّالِ تقولُ مجاشعٌ ... وأصحابُ عوفٍ يحسنون التكلما