أقولُ وقدْ طالتْ لذكراكِ ليلتِي ... أجدَّكَ ما تسري لما بي نجومُها
بنِي مالكٍ إنَّ البغالَ مجاشعًا ... مباحٌ بحمراءِ العجانِ حريمُها
له فرسٌ شقراُ لم تلقَ فارسًا ... كريهًا ولم تعلقْ عنانًا يقيمُها
لئنْ راهنتْ غدرًا عليكَ مجاشعٌ ... لقد لقيتْ نقصًا وطاشتْ حلومُها
فأبقُوا عليكمْ واتّقوا نابَ حيَّةٍ ... أصابَ ابن حمراءِ العجانِ شكيمُها
إذا خفتُ من عرٍّ قرافاُ طليتهُ ... بصادقةِ الإشعالِ باقٍ عصيمُها