جزعتَ إلى درجىْ نوارٍ وغسلها ... فأصبحتَ عبدًا ما تمرُّ وما تحلي
لعمري لئنْ كانَ القيونُ تواكلوا ... نوارَ لقدْ آبتْ نوارُ إلى فحلِ
وإنَّ الذي يلقى البعيثَ ورهطهُ ... هوَ السمُّ لا درجا نوارَ معَ الغسلِ
بني مالكٍ لا صدقَ عندَ مجاشعٍ ... ولكنَّ حظًا منْ فياشٍ على دخلِ
وقدْ زعموا أنَّ الفرزدقَ حيةٌ ... وما مارسَ الحياتِ من حيةٍ مثلي
وما مارستْ من ذي ذبابٍ شكيمتي ... فيفلتَ فوتَ الموتِ إلا على خبلِ