ولمّا اتقى القينُ العراقيُّ باستهِ ... فزعتَ إلى القينِ المقيدِ في الحجلِ
رأيتكَ لا تحمي عقالًا ولمْ تردْ ... قتالًا فما لاقيتَ شرًا من الذلِ
ولوْ كنتَ ذا رأيٍ لما لمتَ عاصمًا ... وما كانَ كفؤًا ما لقيتَ منَ الفضلِ
ولمّا دعوتَ العنبريَّ ببلدةٍ ... إلى غيرِ ماءٍ لا قريبٍ ولا أهلِ
يكونُ نزولُ القومِ فيها كلا ولا ... غشاشًا ولا يدنونَ رحلًا إلى رحلِ
ضللتَ ضلالَ السامريّ وقومهُ ... دعاهمْ فضلوا عاكفينَ على عجلِ
فلمّا رأى أنَّ الصحاريَ دونهُ ... ومعتلجُ الأنقاءِ منْ ثبجِ الرملِ